الأحد، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٨

Ranad Mussad Abofager رناد مسعد ابو فجر




رناد مسعد ابو فجر
رناد ابو فجر هى طفله عمرها 4سنوات, بمعنى انها بهذا العمر لا تعى على قدر حدود عقلها ما يدور حولها, لم ترا ابيها من حوالى 6اشهر ونصف الشهر تسالنى مسعد وينه اقولها مسافر وتنظر بعينها التى تشبه عيون ابيها يعنى انك لا تقولين الحقيقه برغم صغر سنها ولكنها طفله ذكيه وكنت اتمنى ان تكون غبيه حتى لا تعى الماساه التى نعيشهاحينما ترا صورته تقبلها وتقوم بعمل محادثه مع الصورة ليش تاخرت يا مسعد ,تعال ودنا نروح البيت وتودنى المدرسه بالعربيه وتجيبلى حلويات وشيبسى اكثر ما يكسرنى عندما اسمع رناد وهى تحاور صوره اباهاعندما ترا العساكر بالطريق تقولى مسعد عند العسكرى بالرغم انى اقولها مسعد مسافر فانها تصر على ان تقول مسعد عند العسكرى ,وتقول ماما انا مش باحب العسكرى عشانه وحش هو خذ مسعد عندهوبالطبع الذين قاموا باعتقال مسعد ابو فجر لا يعلمون بشعور هذه الطفله ومايتكون بداخلها تجاه اشخاص اخذوا منها والدها كانت لا ترى بحياتها الا اب موجود دائما بجانبها تفتح عيونها عليه كل صباح وتنام بعد قبله منه على خديها ,عندما تشعر فجاءه ان اباها ليس معها ولمده طويله فهل يعلمون ماذا يتكون بداخل هذى الطفله اعتقد لا يعلمون وليس عندهم ادنى حد من الاحساسبعد 6 اشهر ونصف زارت رناد اباها عندما راته جلست تنظر اليه كثيرا لا اعرف ماذا دار بعقلها فى هذا الوقت ثم جلست بحضنه وكانت تقبله كثيرا وتلمس يديه كنت اتمنى ان يرى هذا المنظر من قاموا باعتقال مسعد ابو فجر شعور يجعل الصخر يفتت من قوه هذا المشهد ولكن الصخر من الممكن ان يتفتت اما قلوبهم لا اعتقد ,وعند نهايه الزياره التى خلالها لم تترك رناد حضن اباها اخذتها وجلست تبكى ودى مسعد وانا اشدها من ابيها وهى تمسك فيه وتقولى ياماما ودى مسعد مشهد جعل كل من حولنا متاثر بهذا المشهد التى لا اعتقد ان رناد ستنساه بحياتها للابدعار عليكم ايها الظالمون ان تحرموا طفله من ابيها عار عليكم قوانينكم الظالمه التى تشرعونها لزياده طغيانكم ,وانتى يارناد ستفتخرين بابيك لانه دافع عن اهلك المقمعون والمظلمون سترفعين راسك لان اباك لم يفعل اى شى يشينه بل العكس فعل ما املاه عليه ضميره والشعور بان هناك اناس مهدره حقوقهم يجب ان يدافع عنهم احد سيتذكرك التاريخ ايها البطل مسعد ابو فجر وكل من ظلمك او قال كلمه ليست فى حقك فمكانه محفوظ بمزابل التاريخ.